الشيخ السبحاني
359
بحوث في الملل والنحل
إلى الدوانيقي وكان سبب تغيّره على أبي حنيفة - إلى أن قال : - وجيء برأس إبراهيم فوضعه في طشت بين يديه والحسن بن زيد بن الحسن بن علي واقف على رأسه عليه السواد فخنقته العبرة والتفت إليه المنصور وقال : أتعرف رأس من هذا ؟ فقال : نعم : فتى كان تحميه من الضيم نفسه * وينجيه من دار الهوان اجتنابها فقال المنصور : صدقت ولكن أراد رأسي فكان رأسه أهون عليَّ ولوددت أنّه فاء إلى طاعتي ، ويقول أيضاً : وحمل ابن أبي الكلام الجعفري رأسه إلى مصر « 1 » . * * *
--> ( 1 ) . ابن المهنا : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : 109 - 110 ، ولعله دفنه في المحل المعروف برأس الحسين عليه السلام .